This is default featured slide 1 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 2 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات زخرفة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زخرفة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 13 سبتمبر 2013

ترميم اللوحات وطرق الترميم ومراحلها

للحفاظ على سلامة المخطوطات وصيانتها لا بد من اتباع الآتي(11) :
أولاً: ضرورة الكشف الدوري المتكامل للمخطوطات وخاصة لأجزائها الداخلية للتأكد من سلامتها وعدم تعرضها لأضرار وآفات معينة• ويمكن أن يتم ذلك أثناء التنظيف• وهنا يستحسن نقلها من أماكنها إلى أماكن مكشوفة جيدة التهوية، ومن ثم إجراء التنظيف لها على ألا يشكل ذلك النقل مخاطر أخرى كالسرقة أو الضياع أو الإهمال• وهذا يعني جدية العمل والمتابعة في الحفاظ عليها وإعادتها فور تنظيفها إلى أماكنها الخاصة•
ثانياً: العمل على عزل المخطوطات المصابة بالفطريات وغيرها من الحشرات والآفات حال اكتشاف ذلك ووضعها بعيداً عن سائر المخطوطات الأخرى السليمة، وإجراء المعالجة لها، كما أن من الوسائل الهامة لحماية هذه المخطوطات وصيانتها:
أ ـ حمايتها من عوامل التلوث الجوي ويتم ذلك عن طريق:
1 ـ غلق النوافذ والأبواب بشكل متقن وإجراء التنظيم الدوري لمخازن حفظها•
2ـ منع التدخين، أو دخول الغازات الضارة للمخازن وغرف وصالات القراءة•
3 ـ استخدام مرشحات مائية لإمرار الهواء النقي داخل الصالات والتخلص من الغازات الضارة•
4ـ وضع المخطوطات في خزائن محكمة الإغلاق لمنع وصول الحشرات والفطريات إليها خاصة في المناطق الساحلية التي ترتفع فيها نسبة الرطوبة•
ب ـ التحكم في عوامل البيئة الطبيعية، ويعني ذلك التحكم بدرجة الحرارة ونسبة الرطوبة، ومقادير الأشعة الضوئية•
وقد حدد حسام الدين عبد الحميد محمود الأجواء المثالية لحفظ محتويات المكتبات والمتاحف كالآتي:(12)
1ـ خلو الجو من المعلقات والأتربة بنسبة (95%) على الأقل•
2 ـ الإضاءة وضبطها بحيث لا تتعدى (150) لوكس للمعروضات متوسطة الحساسية، و(50) لوكس للمعروضات الحساسة للضوء مع حجب الأشعة فوق البنفسجية، واستخدام الإضاءة غير المباشرة قدر الإمكان•
3 ـ خلو جو المكتبات والمتاحف من التلوث إلى نسبة أقل من (50) ميكرو غرام لكل متر مكعب باستخدام المرشحات الهوائية المتخصصة عند درجة الحرارة (20 ْم) والرطوبة النسبية (55 ـ 60%)•
ثالثاً: مقاومة الآفات والحشرات وإبادتها من خلال عملية المراقبة المستمرة والتفتيش الدوري للتأكد من سلامة المخطوطات، والتعرف على مختلف أنواع الحشرات والآفات التي تتعرض لها•
يضاف إلى ذلك اتخاذ الاحتياطات والإجراءات السريعة للمحافظة عليها من الدمار والضياع في حالة الحرائق والفيضانات والزلازل والحروب•
3 ـ 2 ـ 2 ـ دور تقنيات المعلومات في حفظ المخطوطات وتخزينها
يحدد محمد محمد الهادي(13)مجال ومدى تقنيات المعلومات المستخدمة في المكتبات ومراكز التوثيق والمعلومات بالآتي:
1 ـ الاستنساخ والمصغرات الفيلمية المتصلة بإعادة إنتاج المعلومات للنشر والتخزين والتي يطلق عليها (إعادة إنتاج الأشكال المسجلة Reprographics)•
2 ـ تطبيقات الحاسوب واستخداماته المتنوعة في الإجراءات والأعمال المكتبية واختزان المعلومات أو النصوص وقواعد البيانات•
3 ـ تطبيقات الاتصالات بعيدة المدى المبنية على نقل الأصوات والأشكال المختلفة•
وقد استطـاعـت المكتبات ومراكـز المعلـومات أن تـوظف قـدرات هذه التقنيات في أعمالها وخدماتها في مختلف دول العالم،وخاصة في الدول المتقدمة، وكـان لها تأثيرها الفاعـل في أسـاليب نظـم الحفـظ والاسـترجاع والتـزويد والفهرسـة والمراجـع وسـائر الخـدمات الأخـرى•
وقد أسهمت هذه التقنيات الحـديثة كـالحواسيب والمصغرات الفيلمية في اختزان مختلف مصادر المعلومات الورقية وكـان لها دورها في حـل مشكـلة المكـان، والمحـافظة على المعلومات من التلف والتمزق والسرقة، ولا تخفى أهمية استخدام هذه التقنيات في المكـتبات والمؤسسات الأخرى المهتمة بتجميع وحفظ وفهرسة المخطوطات للمحافظة على هذه الثروة الخطية وإتاحة استخدامها والاطلاع عليها من قبل الباحثين والدارسين بطريقة غير مباشرة من خلال شاشة الحاسوب أو النسخ المصغر كالمايكـروفيلم والمايكـروفيش بعد توفر أجهزة القراءة• فأصبح من السهل تداولها بين الأفراد والمؤسسات لتوافر نسخ متعددة منها• كـما يمكن توفير هذه المصادر الأولية من خـلال شبكـة الإنترنت•
وانطلاقاً من هذه الأهمية لحصر التراث العربي المخطوط والمحافظة عليه والتعريف به يكون من الضروري وجود جهة مركزية تعنى بتجميع وفهرسة وتصنيف المخطوطات بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات الثقافية والعلمية الأخرى في كل قطر من الأقطار العربية لغرض بناء قاعدة معلومات شاملة لتراثنا العربي المخطوط تتضمن المعلومات الكاملة لكل ما هو متوافر من مخطوطات وما يتصل بفهرستها ومواصفاتها وما حقق وطبع منها بموجب استمارة خاصة معدة لهذا الغرض يتم إدخالها في الحاسوب مع الإفادة من التقنيات الأخرى الحديثة ذات القدرات الهائلة في الاختزان كالأقراص الليزرية المتراصة (CD-ROM) ، وبذلك يكون تحقيق الضبط الببليوغرافي الشامل لهذه الكنوز الخطـية في غاية الأهمية، وسيكون بناء هذه القاعدة جزءاً من النظام الوطني للمعلومات في كـل قطر عـربي ضمن إطار التعاون والتنسيق مع المؤسسـات المهتمة بالتراث العـربي الإسلامي•(14)
3 ـ 3 ـ ترميم المخطوطات العربية
3 ـ3ـ 1 ـ التعريف بالترميم
الترميم: هو عملية تكنولوجية دقيقة ذات عرف خاص موحد عالمياً، وهي في الوقت نفسه عملية فنية ذوقية جمالية تحتاج إلى حس عال ومهارات فائقة• وتتضمن عمليات تجميع وتثبيت وتقوية وتجميل وإعادة المواد الأثرية إلى شكل أقرب إلى أصلها• وهي بتعبير آخر عملية علاج للأثر المسن في محاولة لإزالة بصمات الزمن ومظاهره المتعددة مثل الكسور، والتشققات، والثقوب، وأحياناً اختفاء أجزاء معينة تختلف في حجمها أو مساحتها، كذلك موقعها داخل جسم الأثر أو المادة المراد معالجتها•(
ترميم

تعني اعادة الاثر بقدر الامكان الي حالته الاصلية من خلال عملية علاج تتضمن التخلص من مظاهر التلف التي تسببها عوامل التلف والفرق بين عوامل التلف ومظاهر التلف أن عوامل التلف هي المسببة لمظاهر التلف التي نراها بأعيننا علي الاثر التالف وتختلف طرق العلاج علي حسب حالة الاثر ونوعه سواء كان حجري أو خشبي وتتطلب عملية الترميم مرممين في غاية المهارة للمحافظه علي الاثر وعدم احداث خدوش أو تشققات به

بالنسبة للتماثيل الحجرية بيتم فيها الترميم باساليب معينة . سواء شواكيش أو أزاميل (والازاميل عبارة عن قاعدة خشبية لها سن حديدي بشكل معين تستخدم في الاثار الخشبية في النحت وفي الاثار الحجرية في التنظيف ) ده اكيد ترميم خاطئ لان عملية الترميم (restoration) عملية حساسة جدا مينفعش معاها -عملية الترميم أساسا عبارة عن عدة خطوات هاقولك دلوقتي ايه هي في عناصر وبعد كدة هتلاقي شرح مفصل لكل خطوة بالتفصيل في مواضيع جديدة
أولا : التسجيل
ثانيا: التقوية المبدئية أذا احتاج الاثر
ثالثا: التنظيف
رابعا: استخلاص الاملاح
خامسا: ترميم شروخ
سادسا : استكمال الاجزاء الناقصة
سابعا : استكمال الالوان
ثامنا : عملية التقوية
تاسعا : عملية الصيانة الدورية

هنبدأ بأول خطوات عملية الترميم وهي التسجيل
تعرف عملية التسجيل علي إنها عملية إحصاء شاملة لكل المعلومات المرتبطة بالاثر المراد ترميمه
هذة الخطوة تنفذ سواء كان الاثر حجر أو خشب أو لوحات زيتية
ملحوظة:- تعتبر اللوحات الزيتيية نوع من أنواع الاثار المختلفة حيث صممها لنا فنانين عالمين بمهارة ودقة بالغة وقد مر عليها الكثير والكثير من الوقت
ينقسم التسجيل الي
1- التسجيل الاثري : وفيه يتم تجميع معلومات عن الاثر من حيث الناحية التاريخية ومتي أنشئ ومن قام بانشائه وظروف نشاته وفي أي عصر

ترميم اللوحات وطرق الترميم ومراحلها

التسحيل الفوتوغرافي : يكون بالصور والفيديو للاستعانة به أثناء خطة العلاج
أي أنه يمكننا القول اننا نقوم بعمل cv لللاثر
كل المعلومات المجمعة سواء من الكتبات النختلفة أو من هيئة الاثار تفيد بعد ذلك في خطة العلاج

تعرف التقوية علي أنها عملية استعادة قوة الاثر في محاولة من المرممين لجعلة يقاوم الزمن وما به من عوامل التلف
وفي هذه الخطوة
تكون تقوية مبدئيه حتي لا تتم عملية الترميم والاثر في حالة متدهورة سواء كان حجر أو خشب أو لوحات زيتية(ملحوظة هامة :- في هناك أنواع أخري من الاثار غير الحجر- الخشب - اللوحات الزيتية ولكن يتم دراستها في سنة رابعة فاعذروني) وتختلف طرق التقوية سواء كان حجر أو خشب أو لوحات زيتية ففي الحجر نستخدم الفينافيل وهو عبارة عن لاصق أو مادة مقوية تتم عن طريق الحقن لا داعي في الدخول في تفاصيل مملة ولكن المقصود من هذا ان مركبات التقوية هذه لها دور مهم حتي لا نضر الاثر أثناء عملية الترميم وفي حالة الخشب تستخدم مركبات كثيرة منها مشتقات السليولوز واللوحات الزيتية تستخدم مركبات عديدة خلاصة ده كله ان التقوية من اسمها تقوي الاثر وهنا تكون مبدئية ويراعي التقوية بنسب معينة حتي لا تعطي أثر عكسي علي الاثر

بعد عملية التسجيل الخطوة الاولي في عملية الترميم نأتي الي ثاني مرحلة وهي عملية التقوية المبدئية وهذه الخطوة ليست اجبارية وانما تعتمد علي خبرة المرمم حيث اذا وجد الاثر في حالة يرثي لها حتي لا تتم الخطوات المقبلة بطريقة تضر الاثر اما اذا وجد المرمم الاثر في حالة جيدة يدخل مباشرة في الخطوة المقبلة وهي عملية التنظيف وتستخدم مركبات كيميائية في عملية التقوية لذلك لا يندهش احدنا اذا علم ان يتم تدريس في قسم ترميم بكلية الاثار chemestry&physics بسبب ان الترميم كما نعرف به جزء ميكانيكي أي manual وجزء كيميائي كل منهما يكمل الاخر اي ان مركبات كيميائية تستخدم في التقوية بمعرفة المرمم
ملحوظة هامه :- الكلام به اختصار شديد جدا لمن يهوي معرف سطحية عن عملية الترميم حيث ان عملية الترميم بحر واسع لا يمكن ان تحصية الكتب

تعرف الدراسة بالمخطوطات وصناعة الكتاب العربي الإسلامي، وتستعرض المخاطر التي تتعرض لها المخطوطات، والتدابير والطرق الخاصة بحفظها وصيانتها، ودور تقنيات المعلومات في هذا المجال، وتتطرق إلى الترميم وأنواعه، واختصاصيي الترميم، والخطوات والعمليات الأساسية المتبعة في عملية الترميم، وتركز على توضيح تجربة الأمانة العامة لدار المخطوطات في صنعاء، وأساليبها الفنية في صيانة وترميم هذه المقتنيات، والمعدات والأجهزة المستخدمة في هذه العملية، وتبيان المشكلات والمقترحات الخاصة بتطوير آفاق العمل

3 ـ 3 ـ 2 ـ أنواع الترميم
يمكن تقسيم الترميم إلى (16):
أ ـ الترميم اليدوي: الترميم بالأصل عملية يدوية خاصة تتصل بقوة التحكم ومهارة العمل وجمالية التعـامل مع الآثار والمخطوطات باستخدام بعض الأدوات الخاصة والتي تختلف من شخص إلى آخـر يصنعها وينتقيها بنفسه لتتيح له استخدام ذوقه الفني ومهارته• ورغم التطور العـلمي والتقني فإنه مازال معروفاً أن الترميم اليدوي هو أغلى أنواع الترميم، وهو الحرفـة النـادرة في العالم التي تعنى بإعادة الروح إلى المخطوطات النادرة القيمة وإرجاعها إلى أصلها، وكـذلك الحال بالنسبة للوثـائق التاريخية للمطبوعـات الثمينـة•
ب ـ الترميم الآلي: يستخدم الترميم الآلي في حدود ضيقة بالنسبة للمخطوطات ولكن استخدامه أوسع وأكثر انتشاراً بالنسبة للمطبوعات، وينقسم إلى:
1ـ الترميم باستعمال معلق لب الورق في الماء "Leaf Casting" وقد استحدث هذا النوع في الستينيات في الاتحاد السوفييتي السابق، ثم انتشر في الكتلة الشرقية في رومانيا والمجر، ثم النمسا، ومنها إلى أوربا والولايات المتحدة•
وتعتمد فكرة الجهاز المستخدم على استعمال معلق لب الورق المضروب جيداً في الماء محسوباً وزناً ومساحة ثم امتصاص هذا المعلق في الثقوب والمساحات الناقصة ليكون مساحات ورقية، ثم تأتي بعد ذلك مرحلة التجفيف تحت ضغط معين للحصول على النتيجة النهائية للترميم•
2ـ عملية التقوية بالرقائق "Lamination": وتتم هذه العملية أساسا للمطبوعات والجرائد والوثائق وفي حدود ضيقة للمخطوطات شديدة التلف التي يصعب ترميمها بالطرق اليدوية• وتعتمد على التقوية بلصق رقائق شفافة على سطح الورق فتجمعه وتقويه في صورة مساحية ثابتة• وقد استخدمت هذه الطريقة في إيطاليا وانتشرت منها إلى أرجاء العالم الغربي، كما تطور هذا النوع أيضاً في الولايات المتحدة الأمريكية، ومازال هناك بعض التحفظ لدى بعض الدول باستخدام مثل هذه الطريقة•
وهناك ثلاثة أنواع معروفة من التقوية السطحية بالرقائق البلاستيكية، وهي:
أ • طريقة المعالجات المنفصلة: ويتم فيها معالجة صفحة المخطوط أولاً باللاصق ثم وضع الغلالة البلاستيكية عليه•
ب • طريقة المعالجة الواحدة: يتم تطبيق الغلالة البلاستيكية التي سبق معالجتها باللاصق، ويتم التطبيق باستعمال ضغط بسيط بالحرارة أو دونها•
جـ• اللصق بالحرارة: ويتم تطبيق الغلالة البلاستيكية تلقائياً دون استعمال لاصق وذلك تحت تأثير الضغط والحرارة•
3 ـ 3ـ 3 ـ اختصاصيو الترميم
ينبغي أن تعهد مهمة الترميم والعناية بالمخطوطات وصيانتها إلى أمين مكتبة متخصص، فضلاً عن تضافر جهود جميع العاملين في المكتبات ومراكز المعلومات للمحافظة على سلامة المخطوطات وحمايتها، ويمكن استعراض أهم واجبات اختصاصي الترميم بالآتي(17):
1ـ التأكد من جميع المواد المستخدمة في عملية الترميم والصيانة باختبارات عملية للتأكد من جدوى استعمالها• وهذه المواد هي الورق، والخيوط، والمواد اللاصقة، وغيرها•
2ـ الحصول على معلومات جديدة عن صناعة الأحبار والورق والمواد الأخرى بمتابعة البحوث والدراسات التي تنشر في الدوريات ومصادر المعلومات الأخرى العربية والأجنبية•
3ـ أن يكون واثقاً من أن جميع الطرق المستخدمة في خطوات الترميم كاستعمال الحرارة، أو الضغط لا تسبب ضرراً، بل تدعم بقاء الوثيقة أو المخطوطة أطول مدة ممكنة وتزيد من قوة احتمالها، وإمكانية قراءتها•
4ـ ينبغي حفظ المخطوطة بعد الترميم والصيانة في وضع طبيعي وتخليصها من بعض المواد المفسدة، أو الأوضاع السيئة بما في ذلك الهواء الفاسد أو الحرارة الزائدة، أو تنامي الرطوبة، وغير ذلك•
5ـ يجب على اختصاصي الترميم استخدام ذكائه ومهارته اليدوية وذوقه الفني بهذه العملية مستعيناً بالمهندسين والفنيين، وخبراء ترميم المخطوطات والوثائق•
3 ـ 3 ـ 4 ـ خطوات ترميم المخطوطات وتجليدها
هناك ملاحظات هامة قبل بدء عملية الترميم يمكن توضيحها من خلال الآتي:
1ـ تصوير المخطوط لأن التوثيق الفوتوغرافي يكون ضرورياً في متابعة هذه العملية وتقييم ما قام به المرمم ومعرفة مهارة الترميم وجودته•
2ـ إملاء استمارة خاصة لتشخيص حالة المخطوط قبل البدء بعملية الترميم تتضمن حقولاً متعددة تخص طبيعة ووضع الأوراق، وعنوان المخطوط، واسم مؤلفه، ومصدر المخطوط، وتاريخ تسلمه، ومقاساته وعدد صفحاته، ونوع الخياطة والحباكة، والمواد المستخدمة في تعقيمه••• وغير ذلك•
3ـ التعرف على نوع الإصابات الحشرية والفطرية للتأكد ولتهيئة طرق ووسائل المعالجة والترميم وفق ما يتناسب وطبيعة الإصابة ونوعية التلف الموجود•
4ـ إذا كانت هناك أجزاء مقتطعة ومنفصلة، ففي هذه الحالة ينبغي على اختصاصي الترميم تجميعها والاحتفاظ بها لغرض استعمالها لاحقاً في استكمال الأجزاء الكلية للمخطوط وإعادتها إلى حالتها الأولى الأصلية•
أما بالنسـبة إلى خطـوات تـرميم المخطوطـات وتجليدها فيمكـن إيجازها كمـا هـو مبـين أدنـاه(18):
1ـ ترميم القطوع الداخلية البسيطة في الصفحات باستعمال ورق شفاف خاص يعرف بـ Dennison`s Transparent Mending Tapes•
2ـ ترميم الأجزاء الناقصة بالورق الياباني Japanese Papaers (بطريقة اللصق وتقشير الحواف) وبعجينة الورق•
3ـ ترميم كعوب الصفحات المزدوجة، ويتم بربط الصفحات المزدوجة المنفصلة بشريط لاصق من الجهة الخلفية وعلى امتداد خط الاتصال مع التقيد بمساحة قياسية موحدة في الكتاب الواحد•
4ـ تكوين الملازم (من مجاميع الصفحات المزدوجة وخياطتها)•
5ـ خياطة الملازم لتكوين جسم الكتاب المخطوط•
6ـ تعزيز الكعب بالغراء السائل وتثبيت كسوة القماش به•
7ـ تجهيز غلاف الكتاب•
8ـ تلبيس غلاف الكتاب في جسمه•
3ـ3ـ5 ـ العمليات الأساسية لترميم وصيانة المخطوطات:
نظراً لاتساع عملية الترميم وكثرة العمليات والإجراءات التي تدخل في معالجة المخطوط وترميم أوراقه وتقويتها والمواد المستخدمة في هذه العملية وما تتطلبه من خبرات ومهارات فنية من قبل المتخصصين في هذا المجال فإننا نستعرض بإيجاز العمليات الأساسية لعلاج وترميم المخطوطات من خلال الآتي(19):
أ ـ التنظيف: الهدف منه تخليص الأوراق والجلود مما علق بها من أوساخ كالأتربة، وآثار الأقلام، أو وجود فطريات وبويضات الحشرات المختلفة•
ب ـ إزالة البقع: ويتطلب ذلك أولاً تحديد نوع الورق وحالته، ومن ثم تحديد نوع البقع والأوساخ، وأنواع المواد الكيميائية اللازمة لإتمام هذه العملية•
ج ـ إزالة الأحماض الزائدة: تتكون الحموضة في الأوراق والجلود إما نتيجة لتركيب الأوراق ودباغة الجلود، أو بسبب أوضاع التخزين، أو عن طريق الأحبار المستخدمة في الكتابة• لذا لا بد من إزالة حموضة الورق وأن يعادل قبل عملية التقوية لمنع التحلل الداخلي للورق•
د ـ فصل الأوراق الملتصقة: تتأثر أوراق المخطوطات بالأوضاع البيئية والعوامل الجوية• إذ يؤدي التقادم الزمني إلى إضعاف مقاومتها• فالرطوبة الزائدة تؤدي إلى تشبع الورق والجلود فتنمو بعض الكائنات الدقيقة، وخاصة الفطريات مخلفة مواد حمضية لزجة وبقع لونية وأحماض عضوية، مما يؤدي إلى التصاق الصفحات بالجلود ومن ثم تحجر المخطوط
هـ ـ إصلاح التمزقات وإكمال الأجزاء الناقصة: يقوم المختص بالترميم بإصلاح ما أصاب أوراق المخطوطات من تمزق، أو انتشار الثقوب، أو تكسر بعض الأطراف، أو فقدان بعض الأجزاء، والقيام بتثبيتها وتقويتها بالمحاليل واللواصق الكيميائية، واستخدام مختلف الطرق والأدوات والأجهزة في هذه العملية.
ومن كل ما تقدم يتضح أن عمليات الترميم هي عمليات فنية وذوقية تحتاج إلى المهارات اليدوية والخبرة في معالجة الآثار المصابة بالتشققات والكسور والثقوب، وهي في كل الأحوال تقوم على أسس واحدة في مختلف أرجاء العالم كالمحافظة على أثرية المخطوط، واستخدام الخامات الطبيعية والابتعاد عن الخامات الصناعية قدر الإمكان، كما ينبغي أن تكون عملية الترميم عكسية بما يسهل فكها عند الحاجة•

ترميم اللوحات وطرق الترميم ومراحلها

المئات من المخطوطات المصابةوتخضع معالجة وترميم المخطوطات إلى خطوات أساسية يمكن إيجازها بالآتي:
1ـ تعقيم المخطوطات بالمبيدات لقتل وإزالة الحشرات والفطريات الموجودة فيها•
2ـ تصوير المخطوطات بحالتها الأولى قبل الترميم مع الغلاف الجلدي لأن تصوير المخطوط قبل الترميم يعد عملية هامة لغرض التوثيق الفوتوغرافي للمخطوط، والإفادة من ذلك في تقييم أداء المرمم ومهارته في هذه العملية المتعبة والممتعة في الوقت ذاته، وهناك استمارات خاصة لتوصيف وترميم المخطوطات تستخدم لتشخيص حالة المخطوط قبل عملية الترميم تسجل فيها معلومات عن نوع الورق، والأغلفة، والحباكة القديمة، ونوع الإصابة، وعنوان المخطوط، واسم مؤلفه، واسم المرمم، ومدير إدارة الترميم والصيانة، وغير ذلك•
3ـ دراسة الحباكة والخياطة القديمة للمخطوط قبل البدء في فصل الأوراق عن بعضها وتوثيق ذلك المخطوط المراد ترميمه، وتسجيل طريقة الحباكة في المخطوط الأصل لكي يستطيع المرمم إعادة الحباكة والخياطة بالطريقة نفسها بعد انتهاء عملية الترميم.
4ـ تنظيف أوراق المخطوط بالفرشاة الجافة لإزالة الأوساخ والأتربة العالقة بها•
5ـ إزالة بقع الحبر وغسل ورق المخطوط، وتعديل الحموضة فيه إذا لم تكن مواد الكتابة من النوع الذي يتأثر بالماء أو المحاليل المائية•
6ـ رش الورق بالبخاخ الكهربائي أو اليدوي بمادة كيميائية لتثبيت الحبر والرسومات ثم إصلاح التمزقات وتكملة الأجزاء الناقصة في الورق•
7ـ تدعيم الورق بعد غسله وترميمه بمادة السليلوز لتقوية الألياف من جديد•
8ـ خياطة ملازم المخطوط وحباكته بإتقان.
9ـ تنظيف وترميم الغلاف الجلدي ليتم استخدامه مرة أخرى•
10ـ تجليد المخطوط بعد الانتهاء من الترميم بشكل نهائي•
11ـ صنع أنواع مختلفة من علب الورق المقوى لحفظ المخطوطات بعد الانتهاء من عملية التجليد وحفظها في الأماكن المخصصة لها لحمايتها من الأتربة والحشرات والآفات الأخرى•
ويمكن تبيان طرق وأساليب الترميم من خلال الآتي(23):
4 ـ 5 ـ 1ـ الترميـم الرطب:
يعد مـن أفضل الترميمات حـتى الآن ويتم في هـذه العملية تنظـيف المخطوط بالماء وأيضاً بشكل ميكانيكي، إضافة إلى أن الترميم الرطب يجمع بين الترميم الآلي والترميم اليـدوي، كما أن الـورق القـديم يتم تدعيـمه بورق "Tissue" ما يعطيه متانـة قويـة.
وخطوات هذه العملية هي:
1ـ توضع الوثيقة أو المخطوطة المراد ترميمها فوق قطعة مشمع•
2ـ تدهن بالمادة اللاصقة•
3ـ توضع ورقة "Tissue" على الوثيقة بشكل متناسق•
4ـ تقلب الورقة على الجهة الأخرى•
5ـ يتم تحديد الأماكن المراد ترميمها ثم يلصق ورق الترميم الياباني في هذه الأماكن•
6ـ توضع الوثيقة أو المخطوطة بملزمة خاصة ويضغط عليها حتى اليوم الثاني وتقص الأوراق الزائدة لإعطاء المخطوط شكله النهائي•
4 ـ 5 ـ 2 ـ الترميم الآلي:
يستخدم في ترميم المخطوطات والوثائق التاريخية ذات الأحبار الثابتة وغير القابلة للانحلال بالماء إضافة إلى صناعة جميع أنواع الأوراق الخاصة بالترميم والتي تتمتع باللون والسماكة والمساحة المطلوبة• ويعتمد نظام الترميم الآلي على أمور أساسية هي:
أ ـ توفير الجهاز الآلي للترميم•
ب ـ توفير المادة التي تستخدم للترميم وهي الألياف السيللوزية•
جـ ـ وجود حسابات للكميات تخضع لها الألياف السيللوزية المستخدمة بالترميم•
وفي هذه الطريقة يقوم المختص بعملية الترميم بتجهيز عجينة تتناسب مع لون ورق المخطوط المراد ترميمه، ثم يقوم بالخطوات الآتية:
1ـ وضع وتثبيت المخطوط في الجهاز الآلي، وغالباً ما يكون أشبه بحوض مائي•
2ـ يتم غمر ورقة المخطوط أو الوثيقة بالماء المقطر كلياً•
3ـ يقوم المرمم بصب العجينة التي أعدها مسبقاً فوق الماء المقطر فتترسب العجينة على الثقوب•
4ـ يأخذ ورق المخطوط من الجهاز على قطع من الحرير الناعم ويضغط في المكبس لمدة نصف ساعة بعدها يتم إخراج الورق من المكبس وترش عليه مادة "ميتيل سيللوز" وهي مادة لاصقة تضاف إليها ألياف حتى تتماسك ألياف العجينة مع ورق المخطوط.
أما بالنسبـة لحساب الكميات في الألياف أثناء الترميم الآلي فيعتمد النجاح في هذه العملية على خبرة المرمم لأن أي خلل يحصل يؤدي إلى إفشال عملية الترميم، وإلحاق التلف بالمـادة المراد ترميمها. وقد لا تعطي الحسابات النتيجة المطلوبة دائماً، وتبقى الخبرة هي الأسـاس•
4 ـ 5 ـ 3 ـ الترميم بالحشو:
في هذه الطريقة تقطع كمية كافية من ورق النشاف الأبيض اللون إلى أجزاء صغيرة جداً ثم توضع في قليل من الماء لمدة (7 ـ 10) ساعات بعد ذلك يقلب ورق النشاف باستخدام جهاز كهربائي إلى أن يتحول إلى عجينة ويلوّن هذا العجين بألوان مختلفة بما يتناسب مع الورق القديم أثناء عملية ترميم الثقوب والأجزاء الناقصة في المخطوط• ثم يضاف إلى العجين قليل من محلول "ميتل سليلوز" وهو نوع من الصمغ يساعد على ترابط الألياف حتى يتم ترميم الثقوب بصورة متكاملة•
4 ـ 5 ـ 4 ـ الترميم اليدوي:
في هذه الطريقة يتم تكملة الأجزاء الناقصة من الورق والوثائق القديمة باستخدام أنواع خاصة من الأنسجة الورقية اليابانية تتفق خواصها الطبيعية مع الخواص الطبيعية للأوراق القديمة• حيث توضع قطع الأنسجة اليابانية المعدة تحت مواضع الأجزاء الناقصة مباشرة بحيث تكون الألياف في كل منهما متوازية ثم تحدد حدود الأجزاء الناقصة على قطع الأنسجة الورقية اليابانية المعدة ثم ترفع الأنسجة الورقية وتقص الأجزاء الزائدة ثم تدهن أطراف الأوراق المراد تكملة أجزائها والأنسجة الورقية اليابانية بالمادة اللاصقة كصمغ القمح أو النشا، وبعد ذلك يوضع الورق المرمم تحت المضغطة•
4 ـ 5 ـ 5 ـ تجليد المخطوط:
تبدأ بعد ذلك عملية تجميع أوراق المخطوط وخياطة الملازم والاهتمام بالحباكة والتجليد بطرق ومهارات فنية وجمالية، فإذا كان هناك غلاف للمخطوط يتم تنظيف جلد الغلاف القديم وإزالة ما علق به من الأتربة ومخلفات الحشرات، وما قد يوجد على سطوحها من طبقات باستخدام فرشاة ناعمة وجافة• وإذا لزم الأمر يستعمل بحذر شديد المكشاط والمشارط، ويفضل الابتعاد عن استخدام المحاليل الكيميائية وذلك للمحافظة على الجلد، وعدم إذابة المواد الصابغة المستخدمة في تلوين الجلد• أما إذا لم يوجد غلاف للمخطوط أو أنه لم يعد صالحاً للاستخدام ففي هذه الحالة ينبغي تحديد العصر الذي نسخ فيه المخطوط أو تقدير الفترة التاريخية، وبعد ذلك يتم تفصيل الأغلفة المناسبة وفقاً لمقاسات المخطوط من حيث الطول والعرض والارتفاع، واختيار الزخارف والحليات التابعة لذلك العصر، ومعرفة طريقة ترتيبها على وجهي الغلاف واللسان• أما الجهة الداخلية للغلاف فيمكن تبطينها إما بورق من ورق المخطوط نفسه، أو بقطعة من الرق المرسوم، أو القماش، أو الورق الرخام•
وتستخدم في تجليد المخطوطات بعض المواد، هي:
ـ كرتون بسماكات مختلفة خال من الحموضة•
ـ جلد ويفضل جلد الماعز الجيد•
ـ صمغ خاص بتجليد المخطوطات وأفضلها صمغ النشا•
ـ ورق رخامي لاستخدامه في التغليف الداخلي•
ـ خيوط بيض وخيوط حريرية ملونة•
وهناك مجموعة من الأدوات المستخدمة في عمليات التجليد وهي:
ـ سنابك للحفر مختلفة الأشكال والمقاسات•
ـ نماذج معدنية زخرفية "قوالب"•
ـ مطرقة خشبية مع عظمة للتجليد ومشرط•
ـ مكبس معدني•
ـ ملزمة خشب•
ـ محف لترقيق الجلد•
الطابعة•

الخميس، 12 سبتمبر 2013

الاحجار البلورية كيفيت تكونها وخصائصها واستخراجها ووصف شكلها البلورى


النظام البلوري المكعب في علم المعادن هو أحد أنظمة تبلور المعادن. وجد عمليا أن الأملاح والمعادن تتبلور طبقا لأحد 7 أنظمة للتبلور. منها النظام بلوري الثلاثي ونظام بلوري الرباعي أو نظام بلوري أحادي الميل، وأكثر تلك الأنظمة شيوعا وأبسطها هو النظام البلوري المكعب.
توجد من النظام المكعب ثلاثة أنواع مختلفة ،وهي المكعب البسيط، والمكعب مركزي الجسم والمكعب مركزي الوجه.
ويتسم نظام المكعب البسيط باحتوائه على ذرة واحدة في وحدة الخلية.
ويتسم نظام المكعب مركزي الجسم باحتواء وحدة خليته ذرتين،
ويتسم نظام المكعب مركزي الوجه باحتواء وحدة خليته 4 ذرات (أنظر الشكل).
يتبلور الحديد طبقا لنظام المكعب مركزي الجسم، ويتبلور النحاس طبقا لنظام المكعب مركزي الأوجة.


[] النمو البلوري في الالماس
النمو الكريستالي في ألماس هو إضافة ذرة جديده وأيونات إلى ذرة أخرى أو ما يسمى البولمير (polymerization) أي بمعنى اتحاد جزئين أو أكثر من أي مركب ما لتشكيل مركب ذي وزن جزئي أكبر وتحويلة إلى مركب آخر) فيتحول تركيب الكربون الذري إلى خاصية تنظيم مخططه أو متشابكه (شبكه) كرستالية جديده ويحدث التحول إلى كرستال على مرحلتين تسمى المرحله الأولى النمو الذري (Nucleation occurs). وهو عباره عن مثال ونموذج متكرر يحاكي النسق والعاده المكتسبة لذرة الكربون التي تبنتها من بعض المعادن المتصلبه أو المتوحدة التكوين، وبما ان الألماس هو أول عنصر عرف عنه هذا النوع من التنبي لتلك العاده فان عناصر أخرى ثم اكتشافها فيما بعد عرف عنها تتبني نفس النسق في البناء الكرستالي وتقع معظمها في المجموعة الرابعة من الجدول الدوري

ينشأ وينمو وينتشر النظام الكرستالي بوصفه وشكله الجديد كنتيجة للتغير الذري للكربون، ويكون انتشاره سريعاً ومن الموقع المتنوي nucleating site باتجاه الخارج مبتعدا عن موقع التغير والحدود (outwards)وفي هذه العملية السريعه فان العناصر المكونه تتصرف كانها الباعث أو المحفز أو المحرك(motif) أو بلغة أخرى(كمرتب سلفاً) ومقدماً للنظام الكرستالي الناشئ وتعتبر هذه بداية التكوين الذري الجديد للشبكه الكرستالية للماس.
[] النمو البلوري في الزمرد
إن النسق الكرستالي للزمرد مثل الكثير من المعادن إما أن تتبناه من معادن أخرى أو أنها تطور ذلك النسق خلال عمليات التكوين، وللزمرد نسق كريستالي سداسي أو النظام البلوري السداسي وهو مثل غيره مختلف المراكز والموضع ينتهي بموشورات سداسية ويتأثر هذا النوع من النسق الكرستالي بمجموعة عوامل منها تداخل نوعين أو أكثر من النظم الكرستاليه معا لتشكيل نظام جديد أو وجود لآثار تضامين وشوائب من عناصر أو معادن خلال عملية التكوين فتؤثر في الشكل العام للكرستاله أو تعطي لونا محددا مألوفا الأخضر ومشتقاته مما يؤدي إلى تحديد المدى والتنوع اللوني في الزمرد.

[] النمو البلوري في الياقوت
إن النسق الكرستالي للياقوت مختلف المراكز والموضع ينتهي بموشورات سداسية مجدوله ومنتهية ويسمى (المجدول أَو الرقائقي) ويوصف بأنه مستوي على شكل قرصي بارز ريشي الشكل أو مستدق ويتأثر هذا النوع من النسق الكرستالي بمجموعة عوامل منها تداخل نوعين أو أكثر من النظم الكرستالية معا لتشكيل نظام جديد أو وجود لآثار تضامين وشوائب من عناصر أو معادن خلال عملية التكوين فتؤثر في الشكل العام للكرستاله مما يؤدي إلى تنوع المدى اللوني في الياقوت، وينتمي إلى النظام الثلاثي الكرستالي أو (سداسي غير متوازي الأضلاع) إلى النموذج (Symbol (-3 2/m) Space Group: R-3c)
 
[] النمو البلوري لمجموعة الكوارتز


النظام المحوري الثلاثي
ينتمي الكوارتز إلى مجموعات الميل الثلاثي المحوري في النظم البلوريه وهو النظام المتشعب والهجين في علوم الاحجار الكريمة يعتبر السترين من أحجار الكوارتز الهجينة فهناك عدة أنواع متفرعة عن النظام البلوري الاصل ولذلك يتراوح المدى اللوني لتلك الاحجار من الوردي الشاحب إلى البني المعتم وما بين ذلك حسب درجة الشوائب وأنواعها ومن ناحية بصرية فانه لا يمكن لعين الإنسان العادي التميز ما بين السترين الاصفر من بعض أنواع الأحجار الصفراء الأخرى مثل حجر التوباز Topaz الاصفر والتوباز الدخاني المائل للاصفر smoky quartz وحجر Amethyst "الجمشت" أو الحجر الارجواني الذين يعتبران أيضا من عائلة الكوارتز مثلا وليس حصرا (وهذا ما سأتعرض له لاحقا في هذا المقال)


الكوارتز بشكل عام دون تداخل أو شوائب


الجمشت الارجواني \ كوارتز بشوائب الحديد والكبريت
لكن ما هي مواصفات النمو البلوري في السترين وما هي مميزاته، ان ما يميز الشبكة البلورية للسترين أنها تتداخل مع شبكات بلورية أخرى خلال مراحل النمو والانبعاث من الموقع المتنوي (بمعنى موقع ابتداء التكوين البلوري تحت الظروف الخاصة لكل عنصر)ومن تلك العتاصر للذكر وليس للحصر شوائب مجموعات الحديد الثلاثية وهو ما يرمز إليها (oxidation number of +3) عدد أكسدةِوكذلك (oxidation number of +2) فعندما يتداخل الحديد بنسب معينة كشوائب في الشبكة البلورية فانه يحدث عيوبا في تلك الشبكة وتلك العيوب سواء كانت شوائب أو انحرافات تكوينة في الشبكة البلوريه هي التي تسبب المدي الواسع من التنوع اللوني. وهناك موضوع حساس من الناحية اللونية في الاحجار الكريمة بشكل عام ان الحديد كشوائب في الشبكات البلورية يسبب اللون الاصفر ولكن في الياقوت يسبب اللون الاحمر ويدرس خبراء ألماس والاحجار الكريمة الكميات والنسب لتلك الشوائب في الاحجار لمعرفة النسب المناسبة لإنتاج احجار كريمة صناعية بالالوان المطلوبة تجاريا، وقد نتج عن تلك الدراسات الوان لاحجار سترين بجميع ألوان الطيف اللوني والضوئي. ويتركز أفضل الإنتاج العالمي لحجر السترين خاصة والكوارتز عامة في البرازيل وذلك بسبب وجود منظومة معادن كبيرة في الطبقات الجيولوجية المحيطة بمخزونات الكوارتز، وللتعمق في تاثير الشوائب على موجات الطيف الضوئي المار من خلال الشبكات البلورية في الاحجار الكريمة سنتعرض لاحقا لموضوع الطيف الضوئي وتاثيره في اللون بالاحجار الكريمة.


الاحجار البلورية كيفيت تكونها وخصائصها واستخراجها ووصف شكلها البلورى


نظام بلوري ثلاثي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، بحث
نظام بلوري ثلاثي في علم المعادن (بالإنجليزية: trigonal crystal system أو rhombohedral lattice system) هو أحد السبعة أنظمة التبلور مثل النظام البلوري المكعب والنظام البلوري السداسي. تتبلور بعض الأملاح والمعادن في النظام الثلاثي ، مثل ملح الدولوميت والكوارتز , البزموت والأنتيمون والكوروند وغيرها.


وحدة الخلية في النظام الثلاثي.
[] نظام التبلور الثلاثي
تتكون وحدة الخلية للنظام الثلاثي من ثلاثة أضلاع متساوية ، أي :
a = b = c
والزوايا بينهم :
 .
ويمكن تخيل النظام الثلاثي كمكعب معوج بحيث تختلف زواياه عن 90 درجة.


بلورات البزموت.


يتبلور ملح الدولوميت في النظام البلوري الثلاثي.
[]

نظام بلوري رباعي


فولفينيت، مثال عن البلورات التي تتبع النظام البلوري الرباعي.
النظام البلوري الرباعي هو أحد النظم البلورية السبعة التي تتبع لها البلورات. يوصف النظام البلوري بواسطة ثلاثة متجهات. ينتج النظام البلوري الرباعي نتيجة شد شبكة بلورية مكعبة باتجاه أحد المتجهات، بحيث يصبح الشكل الفراغي عبارة عن منشور مستطيل له قاعدة مربعة ضلعها a وارتفاع المنشور c حسب الشكل.
[] شبكات برافيه
حسب نموذج شبكات برافيه هناك نمطين من الشبكات البلورية الرباعية، شبكة بلورية رباعية بسيطة (ناتجة من شد شبكة مكعبة بسيطة)، وشبكة بلورية رباعية مركزية (ناتجة من شد شبكة مكعبة مركزية الجسم).


رباعي بسيط

رباعي مركزي
البيانات التفصيلية للمجموعات الفراغية وترميزاتها موجودة ضمن الجدول المرفق:

صنف البلورة ترميز دولي شونفليس مثال
Ditetragonal dipyramidal D4h روتايل, بيرولوسيت, زركون

Ditetragonal pyramidal C4v ديابوليت

Tetragonal dipyramidal C4h شيليت, فولفينيت, لويسيت

Tetragonal pyramidal 4 C4 بينويت, ريشيليت

Tetragonal scalenohedral D2d كالكوبيريت, ستانيت

Tetragonal trapezohedral 422 D4 كريستوباليت, وارديت

Tetragonal disphenoidal S4 كاهنيت, توغتوبيت


نظام بلوري مكعب


الهاليت أحد أمثلة النظام البلوري المكعب.


النظام المكعب البسيط.



الاحجار البلورية كيفيت تكونها وخصائصها واستخراجها ووصف شكلها البلورى



شبكة بلورية
الشبكات الكرستالية هي مجاميع وتراكيب كرستالية بنائية تقوم على أساس نظام محوري يتبع النسق والعادة المكتسبة للبناء الكرستالي الأساسي الناشئ بظروف تحاكي الأسس الأولى لتلك النظم.ومعظم النظم الشبكية الكرستالية غير منتظمة الشكل الخارجي بسبب العوامل المحيطة بها أثناء التكوين ولكن لها نظم تكوينة منتظمة جدا وعندما تكون الاشكال الخارجية المنتظمة فانها قد تأسست على حساب اعتبارات أخرى، وتبقى الاسطح الهرمية دائما متواصلة ومستقرة ونظامية ومستديمة باستمرار، ولكن عند اندماج نظامين كرستاليين معا أثناء التكوين فان النتيجة هي شكل معقد وعسير ومضاعف الانطواء يصعب تحديده أحيانا.
محتويات
1 أنواع الشبكات البلورية
2 الشبكات البلورية السبعة
3 النمو البلوري في الالماس
4 النمو البلوري في الزمرد
5 النمو البلوري في الياقوت
6 النمو البلوري لمجموعة الكوارتز
7 النمو البلوري في الاحجار النصف كريمة الهجينة
8 الاحجار الكريمة غير متبلورة العضوية وغير المنتظمة
9 أنواع الاحجار الكريمة ونصف كريمة في النظم البلورية
قيم النظم الشبكية

[] أنواع الشبكات البلورية
تتكون الشبكات البلورية في الاحجار الكريمة من سبعة أنواع متشابه شكلا ولكنها مختلفة مضمونا كما جاءت في كتاب الاحجار الكريمة وتم تقسيمها علميا بحسب المحاور والزوايا ما بين تلك المحاور عند تقاطعها، وهذه النظم تحتوي على محاور ثلاثية بترتيب هندسي معين يعطي كل نظام شكله وخصائصه الفيزيائية ,ويسمى العلم الذي يبحث في النظم الكرستالية باسم علم البلوريات ويطلق علية أحيانا اسم العائلة الكرستالية أو النظام الشبكي الكرستالي، والنظم الفراغية وتاتي تعريفات الخصائصيه للنظام الكرستالي من التناظر المتأصل الذي يعني وتحت ظروف معينة يبقى النظام الكرستالي الشبكي على وضعه العام دون تغير. وكما هي مصورة اسفل هذه المقالة وهي كما يلي :
النظام الثلاثي الميول: هو النظام البلوري الذي يتكون بواسطة ثلاثة محاور يتقاطعون معا بزوايا ثابته وصحيحة اثنان من تلك المحاور لها نفس الطول على نفس المستوى والمحور الثالث الرئيسي اما ان يكون أطول أو أقصر من المحورين الاخرين. ويعتبر النظام البلوري ثلاثي الميل بلورة تحدد بواسطة ثلاثة متجهات ذات أطوال مختلفة، ولكن بشرط أن تكون غير متعامدة مع بعضها البعض.والشكل المثالي النموذجي للموشورات اربعة إما أسطح هرمية أو ثمانية أسطح هرمية متعاكسة.
النظام الاحادي الميل: هو النظام البلوري الذي يتكون بواسطة ثلاثة متجهات. ويعتبر النظام البلوري ألاحادي الميل ذو متجهات لها أطوال مختلفة، يكون اثنان منهما متعامدان، في حين يشكل الثالث زاوية غير 90°. وبالتالي يكون للبلورات شكل منشوري.
النظام المعيني: لديه ثلاث زوايا قائمة، لكن لديه محاور ذات أطوال مختلفة.وهي ثلاثة محاور متعامدة ومرآة تناظر ولهذا النظام اربعة أنواع منها : معيني مستقيم بسيط، معيني مستقيم مركزي القاعدة، معيني مستقيم مركزي الجسم، معيني مستقيم مركزي الوجه.
النظام الرباعي الاضلاع: وهو النظام الذي ينشأ نتيجة جذب شبكة بلورية مكعبة باتجاه أحد المتجهات، بحيث يصبح المجال الفراغي عبارة عن منشور مستطيل له قاعدة مربعة
النظام المنشوري السداسي المنتظم: يعتبر النظام السداسي واحدا من النظم البلورية السبعة أو النظم الشبكية البلورية السبعة hexagonal crystal system واحد النظم العائلة البلورية الستة hexagonal crystal family وهذان النظامين لهما صلة موثقة ومتشابهين شكلا مختلفين مضمونا وبناءا ولكنهما علميا ليسا نفس النظام، فالنظام السداسي العام له شبكة بلورية موحده وواحدة ولكن الاختلاف يقع في أن النظام الشبكي البلوري يحتوي على سبعة مجموعات نقطية فراغية وهذا يجعل الشبكة البلورية شبكة تحتية اما النظام العائلي البلوري فيحتوي على 12 مجموعة نقطة فراغية في مجاله ليجعل الشبكة البلورية للنظام السداسي تبدو تحتية، وكانه اتحاد بين النظام الثلاثي البلوري والنظام السداسي البلوري. ويعتبر الجرافيت خير دليل على البلورة من النظام البلوري السداسي.
النظام السداسي: هو نظام بلوري له من ثلاث إلى اربعة محاور هلى مستوى واحد وبنفس الطول ويتقاطعون مع بعضهما البعض بزاوية 60 درجة وللمحور الرابع طول مختلف ويقع على زاوية صحيحة من المحاور الأخرى وله شكل كرستالي مثالي وعلى نحو نموذجي يمثل ويصور الخصائص الأساسية للموشورات والهرميات وكذلك الشكل الهرمي ذو الاثني عشر سطحا والهرم المزدوج في النظام السداسي.
النظام التكعيبي: يدعى النظام أيسومتري أو النظام المنظوري المتساوي وله ثلاثة محاور متساوية لها نفس الطول وتتقاطع بنفس الزوايا ويعتبر النظام البلوري التكعيبي هو النظام المثالي من بين جميع الأنظمة بالإضافة إلى المكعب الثماني، المجسم المعيني ,المجسم الرباعي السطوح ,المجسم الاثني عشر سطحي، والعشروني أو المجسم ذو العشرون سطحا،
[] الشبكات البلورية السبعة
نظام الشبكات السبعة The 14 Bravais lattices
ثلاثي الميل P

احادي الميل ذو انحدار مائل مفرد P C

نظام المعين المستقيم P C I F

النظام الرباعي الاضلاع P I

منشوري سداسي منتظم
P

نظام سداسي
P

نظام تكعيبي
 


أصبح بوسعك الآن تنزيل نسخة كاملة من موسوعة ويكيبيديا العربية لتصفحها بلا اتصال بالإنترنت. [أغلق]

نظام بلوري ثلاثي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، بحث
نظام بلوري ثلاثي في علم المعادن (بالإنجليزية: trigonal crystal system أو rhombohedral lattice system) هو أحد السبعة أنظمة التبلور مثل النظام البلوري المكعب والنظام البلوري السداسي. تتبلور بعض الأملاح والمعادن في النظام الثلاثي ، مثل ملح الدولوميت والكوارتز , البزموت والأنتيمون والكوروند وغيرها.


وحدة الخلية في النظام الثلاثي.
[] نظام التبلور الثلاثي
تتكون وحدة الخلية للنظام الثلاثي من ثلاثة أضلاع متساوية ، أي :
a = b = c
والزوايا بينهم :
 .
ويمكن تخيل النظام الثلاثي كمكعب معوج بحيث تختلف زواياه عن 90 درجة.




الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

زخرفة - ترميم الجدران

تعني اعادة الاثر بقدر الامكان الي حالته الاصلية من خلال عملية علاج تتضمن التخلص من مظاهر التلف التي تسببها عوامل التلف والفرق بين عوامل التلف ومظاهر التلف أن عوامل التلف هي المسببة لمظاهر التلف التي نراها بأعيننا علي الاثر التالف وتختلف طرق العلاج علي حسب حالة الاثر ونوعه سواء كان حجري أو خشبي وتتطلب عملية الترميم مرممين في غاية المهارة للمحافظه علي الاثر وعدم احداث خدوش أو تشققات به

بالنسبة للتماثيل الحجرية بيتم فيها الترميم باساليب معينة . سواء شواكيش أو أزاميل (والازاميل عبارة عن قاعدة خشبية لها سن حديدي بشكل معين تستخدم في الاثار الخشبية في النحت وفي الاثار الحجرية في التنظيف ) ده اكيد ترميم خاطئ لان عملية الترميم (restoration) عملية حساسة جدا مينفعش معاها -عملية الترميم أساسا عبارة عن عدة خطوات هاقولك دلوقتي ايه هي في عناصر وبعد كدة هتلاقي شرح مفصل لكل خطوة بالتفصيل في مواضيع جديدة
أولا : التسجيل
ثانيا: التقوية المبدئية أذا احتاج الاثر
ثالثا: التنظيف
رابعا: استخلاص الاملاح
خامسا: ترميم شروخ
سادسا : استكمال الاجزاء الناقصة
سابعا : استكمال الالوان
ثامنا : عملية التقوية
تاسعا : عملية الصيانة الدورية

هنبدأ بأول خطوات عملية الترميم وهي التسجيل
تعرف عملية التسجيل علي إنها عملية إحصاء شاملة لكل المعلومات المرتبطة بالاثر المراد ترميمه
هذة الخطوة تنفذ سواء كان الاثر حجر أو خشب أو لوحات زيتية
ملحوظة:- تعتبر اللوحات الزيتيية نوع من أنواع الاثار المختلفة حيث صممها لنا فنانين عالمين بمهارة ودقة بالغة وقد مر عليها الكثير والكثير من الوقت
ينقسم التسجيل الي
1- التسجيل الاثري : وفيه يتم تجميع معلومات عن الاثر من حيث الناحية التاريخية ومتي أنشئ ومن قام بانشائه وظروف نشاته وفي أي عصر
2- التسحيل الفوتوغرافي : يكون بالصور والفيديو للاستعانة به أثناء خطة العلاج
أي أنه يمكننا القول اننا نقوم بعمل cv لللاثر
كل المعلومات المجمعة سواء من الكتبات النختلفة أو من هيئة الاثار تفيد بعد ذلك في خطة العلاج

تعرف التقوية علي أنها عملية استعادة قوة الاثر في محاولة من المرممين لجعلة يقاوم الزمن وما به من عوامل التلف
وفي هذه الخطوة
تكون تقوية مبدئيه حتي لا تتم عملية الترميم والاثر في حالة متدهورة سواء كان حجر أو خشب أو لوحات زيتية(ملحوظة هامة :- في هناك أنواع أخري من الاثار غير الحجر- الخشب - اللوحات الزيتية ولكن يتم دراستها في سنة رابعة فاعذروني) وتختلف طرق التقوية سواء كان حجر أو خشب أو لوحات زيتية ففي الحجر نستخدم الفينافيل وهو عبارة عن لاصق أو مادة مقوية تتم عن طريق الحقن لا داعي في الدخول في تفاصيل مملة ولكن المقصود من هذا ان مركبات التقوية هذه لها دور مهم حتي لا نضر الاثر أثناء عملية الترميم وفي حالة الخشب تستخدم مركبات كثيرة منها مشتقات السليولوز واللوحات الزيتية تستخدم مركبات عديدة خلاصة ده كله ان التقوية من اسمها تقوي الاثر وهنا تكون مبدئية ويراعي التقوية بنسب معينة حتي لا تعطي أثر عكسي علي الاثر

بعد عملية التسجيل الخطوة الاولي في عملية الترميم نأتي الي ثاني مرحلة وهي عملية التقوية المبدئية وهذه الخطوة ليست اجبارية وانما تعتمد علي خبرة المرمم حيث اذا وجد الاثر في حالة يرثي لها حتي لا تتم الخطوات المقبلة بطريقة تضر الاثر اما اذا وجد المرمم الاثر في حالة جيدة يدخل مباشرة في الخطوة المقبلة وهي عملية التنظيف وتستخدم مركبات كيميائية في عملية التقوية لذلك لا يندهش احدنا اذا علم ان يتم تدريس في قسم ترميم بكلية الاثار chemestry&physics بسبب ان الترميم كما نعرف به جزء ميكانيكي أي manual وجزء كيميائي كل منهما يكمل الاخر اي ان مركبات كيميائية تستخدم في التقوية بمعرفة المرمم
ملحوظة هامه :- الكلام به اختصار شديد جدا لمن يهوي معرف سطحية عن عملية الترميم حيث ان عملية الترميم بحر واسع لا يمكن ان تحصية الكتب

تعرف الدراسة بالمخطوطات وصناعة الكتاب العربي الإسلامي، وتستعرض المخاطر التي تتعرض لها المخطوطات، والتدابير والطرق الخاصة بحفظها وصيانتها، ودور تقنيات المعلومات في هذا المجال، وتتطرق إلى الترميم وأنواعه، واختصاصيي الترميم، والخطوات والعمليات الأساسية المتبعة في عملية الترميم، وتركز على توضيح تجربة الأمانة العامة لدار المخطوطات في صنعاء، وأساليبها الفنية في صيانة وترميم هذه المقتنيات، والمعدات والأجهزة المستخدمة في هذه العملية، وتبيان المشكلات والمقترحات الخاصة بتطوير آفاق العمل

زخرفة - ترميم الجدران

هناك ملاحظات هامة قبل بدء عملية الترميم يمكن توضيحها من خلال الآتي:
1ـ تصوير المخطوط لأن التوثيق الفوتوغرافي يكون ضرورياً في متابعة هذه العملية وتقييم ما قام به المرمم ومعرفة مهارة الترميم وجودته•
2ـ إملاء استمارة خاصة لتشخيص حالة المخطوط قبل البدء بعملية الترميم تتضمن حقولاً متعددة تخص طبيعة ووضع الأوراق، وعنوان المخطوط، واسم مؤلفه، ومصدر المخطوط، وتاريخ تسلمه، ومقاساته وعدد صفحاته، ونوع الخياطة والحباكة، والمواد المستخدمة في تعقيمه••• وغير ذلك•
3ـ التعرف على نوع الإصابات الحشرية والفطرية للتأكد ولتهيئة طرق ووسائل المعالجة والترميم وفق ما يتناسب وطبيعة الإصابة ونوعية التلف الموجود•
4ـ إذا كانت هناك أجزاء مقتطعة ومنفصلة، ففي هذه الحالة ينبغي على اختصاصي الترميم تجميعها والاحتفاظ بها لغرض استعمالها لاحقاً في استكمال الأجزاء الكلية للمخطوط وإعادتها إلى حالتها الأولى الأصلية•
أما بالنسـبة إلى خطـوات تـرميم المخطوطـات وتجليدها فيمكـن إيجازها كمـا هـو مبـين أدنـاه(18):
1ـ ترميم القطوع الداخلية البسيطة في الصفحات باستعمال ورق شفاف خاص يعرف بـ Dennison`s Transparent Mending Tapes•
2ـ ترميم الأجزاء الناقصة بالورق الياباني Japanese Papaers (بطريقة اللصق وتقشير الحواف) وبعجينة الورق•
3ـ ترميم كعوب الصفحات المزدوجة، ويتم بربط الصفحات المزدوجة المنفصلة بشريط لاصق من الجهة الخلفية وعلى امتداد خط الاتصال مع التقيد بمساحة قياسية موحدة في الكتاب الواحد•
4ـ تكوين الملازم (من مجاميع الصفحات المزدوجة وخياطتها)•
5ـ خياطة الملازم لتكوين جسم الكتاب المخطوط•
6ـ تعزيز الكعب بالغراء السائل وتثبيت كسوة القماش به•
7ـ تجهيز غلاف الكتاب•
8ـ تلبيس غلاف الكتاب في جسمه•
3ـ3ـ5 ـ العمليات الأساسية لترميم وصيانة المخطوطات:
نظراً لاتساع عملية الترميم وكثرة العمليات والإجراءات التي تدخل في معالجة المخطوط وترميم أوراقه وتقويتها والمواد المستخدمة في هذه العملية وما تتطلبه من خبرات ومهارات فنية من قبل المتخصصين في هذا المجال فإننا نستعرض بإيجاز العمليات الأساسية لعلاج وترميم المخطوطات من خلال الآتي(19):
أ ـ التنظيف: الهدف منه تخليص الأوراق والجلود مما علق بها من أوساخ كالأتربة، وآثار الأقلام، أو وجود فطريات وبويضات الحشرات المختلفة•
ب ـ إزالة البقع: ويتطلب ذلك أولاً تحديد نوع الورق وحالته، ومن ثم تحديد نوع البقع والأوساخ، وأنواع المواد الكيميائية اللازمة لإتمام هذه العملية•
ج ـ إزالة الأحماض الزائدة: تتكون الحموضة في الأوراق والجلود إما نتيجة لتركيب الأوراق ودباغة الجلود، أو بسبب أوضاع التخزين، أو عن طريق الأحبار المستخدمة في الكتابة• لذا لا بد من إزالة حموضة الورق وأن يعادل قبل عملية التقوية لمنع التحلل الداخلي للورق•
د ـ فصل الأوراق الملتصقة: تتأثر أوراق المخطوطات بالأوضاع البيئية والعوامل الجوية• إذ يؤدي التقادم الزمني إلى إضعاف مقاومتها• فالرطوبة الزائدة تؤدي إلى تشبع الورق والجلود فتنمو بعض الكائنات الدقيقة، وخاصة الفطريات مخلفة مواد حمضية لزجة وبقع لونية وأحماض عضوية، مما يؤدي إلى التصاق الصفحات بالجلود ومن ثم تحجر المخطوط
هـ ـ إصلاح التمزقات وإكمال الأجزاء الناقصة: يقوم المختص بالترميم بإصلاح ما أصاب أوراق المخطوطات من تمزق، أو انتشار الثقوب، أو تكسر بعض الأطراف، أو فقدان بعض الأجزاء، والقيام بتثبيتها وتقويتها بالمحاليل واللواصق الكيميائية، واستخدام مختلف الطرق والأدوات والأجهزة في هذه العملية.
ومن كل ما تقدم يتضح أن عمليات الترميم هي عمليات فنية وذوقية تحتاج إلى المهارات اليدوية والخبرة في معالجة الآثار المصابة بالتشققات والكسور والثقوب، وهي في كل الأحوال تقوم على أسس واحدة في مختلف أرجاء العالم كالمحافظة على أثرية المخطوط، واستخدام الخامات الطبيعية والابتعاد عن الخامات الصناعية قدر الإمكان، كما ينبغي أن تكون عملية الترميم عكسية بما يسهل فكها عند الحاجة•

زخرفة - ترميم الجدران


3 ـ 3 ـ 2 ـ أنواع الترميم
يمكن تقسيم الترميم إلى (16):
أ ـ الترميم اليدوي: الترميم بالأصل عملية يدوية خاصة تتصل بقوة التحكم ومهارة العمل وجمالية التعـامل مع الآثار والمخطوطات باستخدام بعض الأدوات الخاصة والتي تختلف من شخص إلى آخـر يصنعها وينتقيها بنفسه لتتيح له استخدام ذوقه الفني ومهارته• ورغم التطور العـلمي والتقني فإنه مازال معروفاً أن الترميم اليدوي هو أغلى أنواع الترميم، وهو الحرفـة النـادرة في العالم التي تعنى بإعادة الروح إلى المخطوطات النادرة القيمة وإرجاعها إلى أصلها، وكـذلك الحال بالنسبة للوثـائق التاريخية للمطبوعـات الثمينـة•
ب ـ الترميم الآلي: يستخدم الترميم الآلي في حدود ضيقة بالنسبة للمخطوطات ولكن استخدامه أوسع وأكثر انتشاراً بالنسبة للمطبوعات، وينقسم إلى:
1ـ الترميم باستعمال معلق لب الورق في الماء "Leaf Casting" وقد استحدث هذا النوع في الستينيات في الاتحاد السوفييتي السابق، ثم انتشر في الكتلة الشرقية في رومانيا والمجر، ثم النمسا، ومنها إلى أوربا والولايات المتحدة•
وتعتمد فكرة الجهاز المستخدم على استعمال معلق لب الورق المضروب جيداً في الماء محسوباً وزناً ومساحة ثم امتصاص هذا المعلق في الثقوب والمساحات الناقصة ليكون مساحات ورقية، ثم تأتي بعد ذلك مرحلة التجفيف تحت ضغط معين للحصول على النتيجة النهائية للترميم•
2ـ عملية التقوية بالرقائق "Lamination": وتتم هذه العملية أساسا للمطبوعات والجرائد والوثائق وفي حدود ضيقة للمخطوطات شديدة التلف التي يصعب ترميمها بالطرق اليدوية• وتعتمد على التقوية بلصق رقائق شفافة على سطح الورق فتجمعه وتقويه في صورة مساحية ثابتة• وقد استخدمت هذه الطريقة في إيطاليا وانتشرت منها إلى أرجاء العالم الغربي، كما تطور هذا النوع أيضاً في الولايات المتحدة الأمريكية، ومازال هناك بعض التحفظ لدى بعض الدول باستخدام مثل هذه الطريقة•
وهناك ثلاثة أنواع معروفة من التقوية السطحية بالرقائق البلاستيكية، وهي:
أ • طريقة المعالجات المنفصلة: ويتم فيها معالجة صفحة المخطوط أولاً باللاصق ثم وضع الغلالة البلاستيكية عليه•
ب • طريقة المعالجة الواحدة: يتم تطبيق الغلالة البلاستيكية التي سبق معالجتها باللاصق، ويتم التطبيق باستعمال ضغط بسيط بالحرارة أو دونها•
جـ• اللصق بالحرارة: ويتم تطبيق الغلالة البلاستيكية تلقائياً دون استعمال لاصق وذلك تحت تأثير الضغط والحرارة•
3 ـ 3ـ 3 ـ اختصاصيو الترميم
ينبغي أن تعهد مهمة الترميم والعناية بالمخطوطات وصيانتها إلى أمين مكتبة متخصص، فضلاً عن تضافر جهود جميع العاملين في المكتبات ومراكز المعلومات للمحافظة على سلامة المخطوطات وحمايتها، ويمكن استعراض أهم واجبات اختصاصي الترميم بالآتي(17):
1ـ التأكد من جميع المواد المستخدمة في عملية الترميم والصيانة باختبارات عملية للتأكد من جدوى استعمالها• وهذه المواد هي الورق، والخيوط، والمواد اللاصقة، وغيرها•
2ـ الحصول على معلومات جديدة عن صناعة الأحبار والورق والمواد الأخرى بمتابعة البحوث والدراسات التي تنشر في الدوريات ومصادر المعلومات الأخرى العربية والأجنبية•
3ـ أن يكون واثقاً من أن جميع الطرق المستخدمة في خطوات الترميم كاستعمال الحرارة، أو الضغط لا تسبب ضرراً، بل تدعم بقاء الوثيقة أو المخطوطة أطول مدة ممكنة وتزيد من قوة احتمالها، وإمكانية قراءتها•
4ـ ينبغي حفظ المخطوطة بعد الترميم والصيانة في وضع طبيعي وتخليصها من بعض المواد المفسدة، أو الأوضاع السيئة بما في ذلك الهواء الفاسد أو الحرارة الزائدة، أو تنامي الرطوبة، وغير ذلك•
5ـ يجب على اختصاصي الترميم استخدام ذكائه ومهارته اليدوية وذوقه الفني بهذه العملية مستعيناً بالمهندسين والفنيين، وخبراء ترميم المخطوطات والوثائق•
3 ـ 3 ـ 4 ـ خطوات ترميم المخطوطات وتجليدها

الاثنين، 9 سبتمبر 2013

زخرفة - ترميم لوحات

للحفاظ على سلامة المخطوطات وصيانتها لا بد من اتباع الآتي(11) :
أولاً: ضرورة الكشف الدوري المتكامل للمخطوطات وخاصة لأجزائها الداخلية للتأكد من سلامتها وعدم تعرضها لأضرار وآفات معينة• ويمكن أن يتم ذلك أثناء التنظيف• وهنا يستحسن نقلها من أماكنها إلى أماكن مكشوفة جيدة التهوية، ومن ثم إجراء التنظيف لها على ألا يشكل ذلك النقل مخاطر أخرى كالسرقة أو الضياع أو الإهمال• وهذا يعني جدية العمل والمتابعة في الحفاظ عليها وإعادتها فور تنظيفها إلى أماكنها الخاصة•
ثانياً: العمل على عزل المخطوطات المصابة بالفطريات وغيرها من الحشرات والآفات حال اكتشاف ذلك ووضعها بعيداً عن سائر المخطوطات الأخرى السليمة، وإجراء المعالجة لها، كما أن من الوسائل الهامة لحماية هذه المخطوطات وصيانتها:
أ ـ حمايتها من عوامل التلوث الجوي ويتم ذلك عن طريق:
1 ـ غلق النوافذ والأبواب بشكل متقن وإجراء التنظيم الدوري لمخازن حفظها•
2ـ منع التدخين، أو دخول الغازات الضارة للمخازن وغرف وصالات القراءة•
3 ـ استخدام مرشحات مائية لإمرار الهواء النقي داخل الصالات والتخلص من الغازات الضارة•
4ـ وضع المخطوطات في خزائن محكمة الإغلاق لمنع وصول الحشرات والفطريات إليها خاصة في المناطق الساحلية التي ترتفع فيها نسبة الرطوبة•
ب ـ التحكم في عوامل البيئة الطبيعية، ويعني ذلك التحكم بدرجة الحرارة ونسبة الرطوبة، ومقادير الأشعة الضوئية•
وقد حدد حسام الدين عبد الحميد محمود الأجواء المثالية لحفظ محتويات المكتبات والمتاحف كالآتي:(12)
1ـ خلو الجو من المعلقات والأتربة بنسبة (95%) على الأقل•
2 ـ الإضاءة وضبطها بحيث لا تتعدى (150) لوكس للمعروضات متوسطة الحساسية، و(50) لوكس للمعروضات الحساسة للضوء مع حجب الأشعة فوق البنفسجية، واستخدام الإضاءة غير المباشرة قدر الإمكان•
3 ـ خلو جو المكتبات والمتاحف من التلوث إلى نسبة أقل من (50) ميكرو غرام لكل متر مكعب باستخدام المرشحات الهوائية المتخصصة عند درجة الحرارة (20 ْم) والرطوبة النسبية (55 ـ 60%)•
ثالثاً: مقاومة الآفات والحشرات وإبادتها من خلال عملية المراقبة المستمرة والتفتيش الدوري للتأكد من سلامة المخطوطات، والتعرف على مختلف أنواع الحشرات والآفات التي تتعرض لها•
يضاف إلى ذلك اتخاذ الاحتياطات والإجراءات السريعة للمحافظة عليها من الدمار والضياع في حالة الحرائق والفيضانات والزلازل والحروب•
3 ـ 2 ـ 2 ـ دور تقنيات المعلومات في حفظ المخطوطات وتخزينها
يحدد محمد محمد الهادي(13)مجال ومدى تقنيات المعلومات المستخدمة في المكتبات ومراكز التوثيق والمعلومات بالآتي:
1 ـ الاستنساخ والمصغرات الفيلمية المتصلة بإعادة إنتاج المعلومات للنشر والتخزين والتي يطلق عليها (إعادة إنتاج الأشكال المسجلة Reprographics)•
2 ـ تطبيقات الحاسوب واستخداماته المتنوعة في الإجراءات والأعمال المكتبية واختزان المعلومات أو النصوص وقواعد البيانات•
3 ـ تطبيقات الاتصالات بعيدة المدى المبنية على نقل الأصوات والأشكال المختلفة•
وقد استطـاعـت المكتبات ومراكـز المعلـومات أن تـوظف قـدرات هذه التقنيات في أعمالها وخدماتها في مختلف دول العالم،وخاصة في الدول المتقدمة، وكـان لها تأثيرها الفاعـل في أسـاليب نظـم الحفـظ والاسـترجاع والتـزويد والفهرسـة والمراجـع وسـائر الخـدمات الأخـرى•
وقد أسهمت هذه التقنيات الحـديثة كـالحواسيب والمصغرات الفيلمية في اختزان مختلف مصادر المعلومات الورقية وكـان لها دورها في حـل مشكـلة المكـان، والمحـافظة على المعلومات من التلف والتمزق والسرقة، ولا تخفى أهمية استخدام هذه التقنيات في المكـتبات والمؤسسات الأخرى المهتمة بتجميع وحفظ وفهرسة المخطوطات للمحافظة على هذه الثروة الخطية وإتاحة استخدامها والاطلاع عليها من قبل الباحثين والدارسين بطريقة غير مباشرة من خلال شاشة الحاسوب أو النسخ المصغر كالمايكـروفيلم والمايكـروفيش بعد توفر أجهزة القراءة• فأصبح من السهل تداولها بين الأفراد والمؤسسات لتوافر نسخ متعددة منها• كـما يمكن توفير هذه المصادر الأولية من خـلال شبكـة الإنترنت•
وانطلاقاً من هذه الأهمية لحصر التراث العربي المخطوط والمحافظة عليه والتعريف به يكون من الضروري وجود جهة مركزية تعنى بتجميع وفهرسة وتصنيف المخطوطات بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات الثقافية والعلمية الأخرى في كل قطر من الأقطار العربية لغرض بناء قاعدة معلومات شاملة لتراثنا العربي المخطوط تتضمن المعلومات الكاملة لكل ما هو متوافر من مخطوطات وما يتصل بفهرستها ومواصفاتها وما حقق وطبع منها بموجب استمارة خاصة معدة لهذا الغرض يتم إدخالها في الحاسوب مع الإفادة من التقنيات الأخرى الحديثة ذات القدرات الهائلة في الاختزان كالأقراص الليزرية المتراصة (CD-ROM) ، وبذلك يكون تحقيق الضبط الببليوغرافي الشامل لهذه الكنوز الخطـية في غاية الأهمية، وسيكون بناء هذه القاعدة جزءاً من النظام الوطني للمعلومات في كـل قطر عـربي ضمن إطار التعاون والتنسيق مع المؤسسـات المهتمة بالتراث العـربي الإسلامي•(

زخرفة - ترميم لوحات


3 ـ 1 ـ 2 ـ المخاطر الكيميائية
تعد المخطوطات والوثائق من أشد وأسرع المواد تأثراً بالمواد الكيميائية التي يحملها الهواء مما يؤدي إلى إصابتها بالأحماض التي تشكل خطراً فاتكاً على حياتها، ومن هذه العوامل: آ• التلوث الهوائي والحموضة: من أكثر الغازات الملوثة )الحمضية) خطراً هو غاز ثاني أكسيد الكبريت الذي يتولد في المدن الصناعية وعند احتراق الكبريت• ويتولد عند احتراق الفحم والزيت والعادم من خوارج السيارات• وقد تحدث الحموضة في المخطوطات لعوامل أخرى بخلاف التلوث الهوائي كوجود نسبة عالية من حامض الكبريتيك وكذلك بقايا الكلور في عمليات التبييض للورق•
ب• الأتربة والمعلقات الموجودة في الهواء: وتحمل معها جراثيم الفطريات وبويضات الحشرات التي تنمو بسرعة متناهية خاصة إذا توافرت الرطوبة والحرارة• فهناك إذن الأتربة الدقيقة وغبار المدن الصناعية وغبار الأقمشة في مصانع النسيج وغبار المعادن والرمـال عند تحريكـها بالرياح، كـل ذلك يؤدي إلى تفشي التلف البيولوجي وإزالة النقـوش والكـتابات•
3 ـ 1 ـ 3 ـ العوامل البيولوجية
نظراً لكون المخطوطات ومكوناتها من أصل عضوي فهي قابلة للتحليل والفساد تحت تأثير الأوضاع المناسبة من قبل الكائنات الدقيقة التي يكون بإمكانها إحداث تغيرات وتشوهات في الورق والأغلفة واللواصق والأحبار وغيرها•
وفي هذا المجال أشار المتخصصون في معالجة المخطوطات إلى وجود أكثر من (سبعين نوعاً من الكائنات) الحية سواء أكانت مرئية كالحشرات والقوارض أو دقيقة كالفطريات والبكتيريا، وهذه جميعها تهاجم المخطوطات وتفتك بها حين تسمح الأحوال المناخية المناسبة لانتشارها وتكاثرها في مخازن المخطوطات والوثائق•
3ـ1ـ 4 ـ العوامل الذاتية
للإنسان كذلك دوره في إتلاف المخطوطات، وذلك بالاستخدام الخاطئ لها أو تصويرها وترميمها وتخزينها في أماكن غير مناسبة وصالحة، ويمكن إجمال هذه الحالات بالآتي:
1 • التقليب العنيف لصفحات المخطوطات يؤدي إلى تمزقها وتشوه أحرف زوايا هذه الصفحات•
2 • التقليب والتناول للمخطوطات بأصابع قذرة أو ملوثة بالحبر أو مبتلة بالعرق والدهون يؤدي إلى ظهور بقع وبصمات مشوهة على هذه المخطوطات وصفحاتها•
3 •ثني الأوراق للدلالة على الأماكن التي وصل إليها القارئ من العادات السيئة التي تؤدي إلى تكسر ألياف الورق ومن ثم احتمال فقدان بعض أجزاء الورق•
4 • التدخين أو الأكل والشرب أثناء الاطلاع على المخطوطات يؤدي إلى أخطار سقوط الدخان أو شرر الدخان أو المأكولات والمشروبات على صفحاتها وأغلفتها، مما يسبب أضراراً متعددة من اصفرار واحتراق وتبقع يصعب إزالته بعد ذلك•
5 • الضغط على الكتاب المخطوط أثناء التصوير يؤدي إلى تفكك الملازم وتلف كعب المخطوط•
6 • إضافة علامات وكتابات أثناء القراءة مما يشوه بهاء النص الأصلي•
7 • يسبب الترميم الخاطئ لغير المختصين تمزق الأوراق وتلف المخطوط•
8 • جهل بعض العاملين في مخازن المخطوطات بالطرق السليمة لوضعها على الأرفف مما يعرضها للضرر والتقوس•
9 • الإهمال وعدم الالتزام بالمعايير اللازمة في درجة الحرارة ونسبة الرطوبة، وقوة الأشعة الضوئية مما يعرضها أحياناً لأضرار بالغة•
10 • عدم مقاومة وإبادة القوارض والحشرات وسواها بشكل سليم، فضلاً عن عدم رش المخازن بشكل دوري بالمبيدات اللازمة لذلك•
 ـ 2 ـ حفظ المخطوطات العربية وصيانتها
يمكن القول إن حفظ وصيانة المخطوطات والمقتنيات الثقافية والحضارية الأخرى على اختلاف المواد المصنوعة منها لا يعتمد على إجراءات المعالجة والترميم فحسب، بل يعتمد كذلك على تهيئة الأوضاع المناسبة لسلامتها والحفاظ عليها، ولذا فإن أية دراسة لصيانة هذه المقتنيات يجب أن تعتمد على دراسة عامة لخواصها، وتأثير الأوضاع المحيطة بها• ومن المعروف أن أية دراسة أو محاولة لصيانة المخطوطات والوثائق التاريخية يجب أن تكون مرتكزة في الدرجة الأولى على تحديد واضح لعوامل التلف السائدة والأوضاع المحيطة بها(10)،وفي هذا المجال لا بد من التطرق إلى الآتي:
 ـ 2 ـ1 التدابير والطرق الخاصة لحفظ المخطوطات وصيانتها

زخرفة - ترميم لوحات


الكتب المترجمة•
وتطورت صناعة المخطوط العربي الإسلامي من حيث إخراجها وخطوطها ودقة زخارفها المذهبة وجاذبية صورها، واستخدمت الألوان البديعة في تحليتها، وصنع العرب الألوان من مواد مختلفة منها ما هو مصنوع من مصادر نباتية ومنها ما هو مصنوع من الأحجار الكريمة• ويعد المصحف الشريف من أوائل المخطوطات التي وجهت إليها العناية الفائقة من أجل تجميله وزخرفته وتطوير أساليب رسمه وحفظه• ولم تقتصر المخطوطات الدينية على المصاحف وحدها بل شملت كتب الحديث والسيرة والفقه وغيرها• إلا أن مخطوطات المصاحف تظل أكثر تلك المخطوطات روعة وجمالاً(6)•
كما أبدع العرب في تجليد المخطوطات، ودخل الجلد في صناعة التجليد مع استخدام الزخارف الهندسية والنباتية• وبحلول القرن الرابع الهجري استحدث المجلدون نظام اللسان في الجلدة، كما اهتموا بتبطين الكتب من الداخل بالبردي والرق والورق والقماش والحرير، وتقدم المجلدون في بعض الأقطار الإسلامية في فن صناعة وتجليد الكتاب، وعرفوا طريقة الدق أو الضغط، كما استخدموا التخريم والدهان والتلبيس بالقماش وكانوا أحياناً يقطعون الجلد بالرسم الذي يريدونه، ثم يلصقونه على الأرضية الملونة، وهي عملية تحتاج إلى غاية الدقة والمهارة, وعد عمل المجلد من فنون الكتاب الإسلامي ومتمماً لعمل الخطاط والرسام فوقعت على عاتق المجلد مسؤولية حفظ أوراق الكتاب من التلف، والعناية بمظهره الخارجي بحيث يتلاءم مع القيمة العلمية للكتاب ومحتوياته•(7)
أما فيما يتعلق بالترميم، ورغم عدم وصول معلومات كافية عن هذا الجانب فإن المقريزي يذكر أن ميزانية مكتبة دار الحكمة في القاهرة التي أنشأها الحاكم بأمر الله عام 395هـ كان فيها بند لترميم الكتب التي تتعرض للتلف جراء كثرة الاستعمال• وأغلب الظن أن عملية الترميم لم تكن تخصصاً قائماً بذاته، لكنها كانت عملية فنية يمارسها المجلدون باستعمال الصمغ والنشاء في لصق ما قد يتمزق من أوراق المخطوط وتقويته(8) •
ويمكن إرجاع هذا التطور في صناعة المخطوط العربي الإسلامي إلى ازدهار حركة التأليف في أواخر القرنين الثاني والثالث الهجريين وتنامي النتاج الفكري للعلماء العرب والمسلمين في القرن الرابع الهجري• وكان لظهور مصانع الورق في بغداد في عصر الرشيد، وتشجيع الحكام والأمراء الأثر الأكبر في ذلك، وظهور طبقة من الوراقين كانت تمارس دورها ومهامها في هذه الصناعة المتمثلة بالنسخ والتصحيح والتجليد والتزويق وبيع الكتب، فكانت مهامها أشبه بما تقوم به دور النشر في وقتنا الحاضر•
3 ـ حفظ وصيانة وترميم المخطوطات العربية
يمكـن استعـراض المجـالات الخـاصة بحفظ وصيانة وتـرميم المخطـوطات العـربية من خلال الآتـي(9):
3 ـ 1 ـ المخاطر التي تواجه حياة المخطوطات العربية
وهذه المخاطر يمكن تصنيفها كما هو مبين أدناه: 3 ـ 1 ـ 1 ـ المخاطر الطبيعية
تتضمن

آ• الرطوبة: تعد المخطوطات والكتب من الخامات ذات الأصل العضوي )نباتي أو حيواني) مثل الورق والجلد والبردي والقماش، وأحياناً الأخشاب، وتعد هذه المواد ذات خاصية هيجروسكوبيةHygroscopic nature أي أن محتواها المائي الداخلي يتغير بتغير الرطوبة المحيطة• وعند ارتفاع الرطوبة النسبية في البيئة المحيطة فإن المادة العضوية تمتص الماء، ومن ثم يرتفع المحتوى المائي للمواد، ويتبع ذلك ظهور الأعراض الآتية:
ـ انهيار الخواص الميكانيكية للمواد•
ـ قابليتها الشديدة للإصابة بفطريات التحلل•
ـ يسهل ذوبان الغازات الحمضية إن وجدت في الهواء وبالتالي عمليات التحلل المائي الحمضي وعمليات الأكسدة والصدأ للمعادن•
ـ يسهل التصاق الأتربة والمعلقات الأخرى في الهواء مما يسبب تلوث واتساخ المواد الأثرية•
أما بالنسبة للأخطار التي تنجم عن ارتفاع نسبة الرطوبة في المخطوطات فتؤدي إلى التشوهات في شكل المخطوط وتكوّن الحموضة والبقع الصفر على الأوراق ونمو الحشرات والفطريات والبكتريا وسواها•
ب• الضوء: هناك أضرار متفاوتة لكل أنواع الضوء• والموجات الخطيرة هي بالتدريج كما يلي:
ـ الأشعة فوق البنفسجية: وهي الأشعة الصادرة من الشمس والفلورسنت المباشرة وغيرها•
ـ الموجات القصيرة: من الضوء المرئي الأبيض حتى الضوء الأزرق لها تأثير أقل ضرراً•
ـ الموجات الطويلة والأشعة تحت الحمراء: لها تأثيرات حرارية وهذا هو مجال ضررها•
ـ اضمحلال واصفرار الأوراق، وزوال بعض الألوان والنقوش والأحبار الحساسة للضوء•
ـ تحلل وتكسر التراكيب الجزيئية للمواد العضوية فتقصف بذلك ألياف النسيج والأوراق والجلود وغيرها•
ـ تؤدي التأثيرات الحرارية للضوء إلى تنشيط تفاعلات الهدم الكيميائية، وما ينتج عنها من تأثيرات الجفاف ومظاهره المختلفة•
ومما لا شك فيه أن تأثير الضوء يتوقف على عوامل أخرى لعل من أهمها: قوة الإضاءة، مدى التعرض لها، درجة الحرارة، سمك الورق وكثافته، تركيب الهواء المحيط بالورق من حيث تركيز غاز الأوكسجين وتجدد الهواء والرطوبة النسبية، وغازات التلوث الجوي والموادالمضافة للورق مثل المركبات المعدنية والمواد الحمضية والقلوية•
ج• (الحرارة ) الموجات الحرارية : الجو الخارجي يكون من مصادر الحرارة في حالة المكتبات والمتاحف المفتوحة، وخاصة في المناطق القارية المناخ والاستوائية، وكذلك مصادر الضوء المباشر مثل أشعة الشمس والمصابيح القريبة، أو التدفئة المركزية الزائدة، وقد يؤدي ارتفاع الحرارة إلى الآتي:
1 • جفاف العجينة اللاصقة لأغلفة المخطوطات مما يؤدي إلى تفككها•
2 • جفاف الأوراق والجلود والبردي وغير ذلك من مواد الكتابة، مما يؤدي إلى تشققها لانعدام مرونتها ومن ثم تكسرها وتفتتها•
3 • الحرارة العالية تسرع التفاعلات المتلفة داخل المواد الأثرية وعلى سطوحها، وتؤدي إلى انتشار الحموضة وتكوينها نتيجة للتلوث الجوي بالغازات الحمضية على سطوح المواد الأثرية•
4 • تسخين المواد عند درجة حرارة 100 ْ مئوية لمدد مختلفة يعطي أعراض التقادم الزمني على المواد وهوما يسمى بالتقادم الصناعي•
5 •التردد بين الحرارة والبرودة خلال فترة زمنية قصيرة يؤدي إلى تلف المواد وتشققها نتيجة لسرعة التمدد والانكماش المتكرر في هذه المواد•
إن ازدياد الحرارة أو حتى نقصانها بنسب كبيرة يؤثر تأثيراً سلبياً على خواص الورق والجلود مما يسبب أضراراً يصعب معالجتها، كما أن المواد اللاصقة المستخدمة في تجليد الكتب تفقد قوتها وتماسكها بسبب ارتفاع درجة الحرارة

زخرفة - ترميم لوحات

المقدمة
اهتم الإنسان في الحضارات القديمة بحفظ سجلاته باستخدام الرُقم أو الألواح الطينية ولفائف البردي مما كان شائعاً ومستخدماً في حضارتي بلاد الرافدين ووادي النيل والحضارة الصينية• وقد حتمت العوامل الثقافية والدينية والاجتماعية لتلك الحضارات ظهور المكتبات الأولى التي كانت أشبه بالمراكز الأرشيفية التي تعنى بحفظ سجلات المعرفة وقوانين الحكومة والمراسيم الدينية وسواها•
وفي ظل ازدهار الحضارة العربية الإسلامية اعتنى العرب بمخطوطاتهم من حيث الخط واستخدام الأشكال الزخرفية والتزاويق الرائعة، كما اهتموا بتجليدها وترميمها، وكان حرص أمناء المكتبات جلياً في حفظ وصيانة المخطوطات النادرة والنفيسة التي تمتلىء بها خزائن المكتبات العربية الإسلامية على اختلاف أنواعها وخاصة المكتبات الشهيرة الكبرى مثل (بيت الحكمة) في زمن الخلافة العباسية و(دار العلم) في القاهرة في زمن الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، ومكتبة (قرطبة) في الأندلس وسواها من المكتبات الأكاديمية والعامة التي انتشرت في أرجاء العالم الإسلامي•
وقد تطورت بمرور الزمن طرق وأساليب ترميم وصيانة المخطوطات والوثائق التاريخية في العصر الحديث منذ منتصف القرن التاسع عشر، وتنامى الاهتمام بها في السنوات الأخيرة من القرن العشرين وتم إنشاء أقسام خاصة للترميم والصيانة في المكتبات ومعاهد خاصة بأمراض الكتب وعلاجها في الكثير من دول العالم للمحافظة على جودتها ورونقها وإعادة الحياة إليها، كما وضعت البرامج الخاصة بمعالجة المخطوطات وصيانتها وتطور المفهوم العالمي لحفظ هذا التراث الحضاري وصيانته، فأصبحت له قواعد توجب على العاملين في هذا الميدان أن يراعوا في علاج الآثار والمصادر المخطوطة قضايا عديدة منها
1 • ضرورة احتفاظه بمعالم أثريته وقدمه مع تخليصه من كل عوامل التلف والتشوهات التي لحقت به•
2 •ضرورة عدم إضرار المواد المستخدمة في العلاج والترميم بالمخطوطات والمواد الأثرية على المدى الطويل ضماناً لسلامتها وبقائها في حالة سليمة بصفة دائمة للأجيال القادمة•
3 •تهيئة الأوضاع الملائمة لحفظ هذا التراث أثناء عرضه واختزانه في المكتبات ومراكز المعلومات والمتاحف•
ونظراً لأهمية عملية حفظ وترميم المخطوطات في مكتباتنا العربية والمؤسسات المهتمة بتجميع وتنظيم هذه الثروة القومية الحضارية فقد جاءت هذه الدراسة لتحقيق الأهداف التالية:
1 • التعريف بالمخطوطات وصناعة المخطوط العربي الإسلامي•
2 • تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه حياة المخطوطات العربية كالمخاطر الطبيعية، والكيميائية، والبيولوجية والذاتية•
3 • تبيان التدابير والطرق الخاصة بحفظ المخطوطات وصيانتها ودور تقنيات المعلومات في هذا الميدان•
4 • التعريف بالترميم وأنواعه واختصاصيي الترميم، والعمليات الأساسية لترميم المخطوطات•
5 • توضيح تجربة الأمانة العامة لدار المخطوطات في صنعاء في مجال صيانة وترميم المخطوطات•
1 ـ التعريف بالمخطوطات
هناك العديد من التعريفات الخاصة بالمخطوطات مما ورد في بعض الموسوعات والمعاجم اللغوية، فضلاً عن التعريفات الأخرى لدى الباحثين وخبراء المخطوطات• فقد جاء في موسوعة علم المكتبات والمعلومات أن (كلمة مخطوط في الولايات المتحدة الأمريكية أطلقت على جميع المواد التي كتبت باليد على الألواح الطينية والأحجار، ويشمل ذلك مخطوطات العصور الوسطى، وعصر النهضة وكذلك المخطوطات الحديثة كالمخطوطات الأدبية والتاريخية والأوراق الخاصة، وسجلات المؤسسات)(2) وجاء في قاموس Collires Dictionary أن كلمة(Manu******) تعني الكتاب أو الوثيقة المكتوبة باليد، أو بالآلة الكاتبة، وخاصة قبل عصر الطباعة(3)•
ويرى عبد الله عبد الرحيم عسيلان(4) أن التراث العربي المخطوط هو:(ما وصل إلينا من مؤلفات ومصنفات مكتوبة بخط مؤلفها، أو بخط أحد النساخ قبل عصر الطباعة، وفي مقابل ذلك الكتب المطبوعة التي أخرجتها آلات الطباعة في العصر الحديث)•
وقد يتسع مدلول هذه الكلمة ليشمل كل ما كتب بخط اليد حتى لو كان رسالة أو عهداً أو نقشاً على الحجر أو رسماً على القماش، وغير ذلك، ويضيق حتى يقتصر على الكتاب المخطوط بخط عربي سواء أكان في شكل لفائف أوفي شكل صحف ضم بعضها إلى بعض على هيئة دفاتر أو كراريس(5)وهذا ما هو شائع أو متعارف عليه لدى عامة الناس وخاصة في أقطار الوطن العربي•
2 ـ صناعة المخطوط العربي الإسلامي
اهتم العرب والمسلمون اهتماماً فائقاً بالمخطوطات العربية لكونها السبيل الوحيد للحفاظ على ما أنتجه العقل العربي والإسلامي فجعلوا منها تحفاً فنية ثمينة، وتركوا فيها نتاجاً علمياً ضخماً، وقد سلكوا مسالك شتى في هذه الصناعة فاهتموا بالتأليف والإملاء وجمع مادة الكتاب وتدوينها ومراجعتها وتهذيبها وإضافة ما ينبغي إضافته، وحذف ما لا ينفع، وقد ازداد التأليف وتطور منذ القرن الثاني الهجري وخاصة بعد ظهور حلقات الدرس ومجالس الإملاء التي حققت انتشارها في بغداد وأرجاء الدولة الإسلامية، كما ازدهرت حركة الترجمة في العصر العباسي وأسهمت في ازدهار مهنة الوراقة وتوسع نسخ